رضي الدين الأستراباذي
360
شرح الرضي على الكافية
وقال : كأن خصييه من التدلدل * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل 1 - 533 وفي غير الضرورة لا تحذف التاء منهما ، وقيل : خصى ( وألى ) ، مستعملان ، وهما لغتان في خصية وألية ، وان كانتا أقل منهما استعمالا ، ( من أحكام المثنى ) 2 ( حكم إضافة المثنى إلى متضمنة ) واعلم أنه إذا أضيف ، لفظا ، أو معنى : الجزءان إلى متضمنيهما ، فإن كان المتضمنان بلفظ واحد ، فلفظ الأفراد في المضاف أولى من لفظ التثنية ، قال : 557 - كأنه وجه تركيين قد غضبا * مستهدف لطعان غير منجحر 3 والإضافة معنى ، كقولك : حيا الله وجها للزيدين ، ثم لفظ الجمع فيه أولى من الأفراد ، كقوله تعالى : ( فقد صغت قلوبكما 4 ) ، وذلك لاستكراههم في الإضافة اللفظية الكثيرة الاستعمال : اجتماع مثنيين مع اتصالهما لفظا ومعنى ، أما لفظا فبالإضافة ، وأما معنى فلأن الغرض أن المضاف جزء المضاف إليه ، مع عدم اللبس بترك التثنية ، ثم حملت المعنوية على اللفظية ، فان أدى إلى اللبس
--> ( 1 ) تقدم ذكره في باب العدد ، ( 2 ) استطراد من الرضى ، كعادته لاستعمال ما لم يذكره ابن الحاجب ، ( 3 ) من قصيدة للفرزدق في هجاء جرير امتلأت بالفحش ، ومنها قوله : ما تأمرون عباد الله أسألكم * في شاعر حوله درجان مختمر ، وقوله : حوله درجان ، تثنية درج وهو وعاء للطيب ، ومختمر أي لابس للخمار شبهه بالمرأة ، واستمر في ذلك حتى وصف فرجه ، على أنه امرأة . . . الخ ، ( 4 ) من الآية 4 في سورة التحريم ،